علي الأحمدي الميانجي

101

مواقف الشيعة

أيها الناس ! من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر الغفاري ، أنا جندب بن جنادة الربذي ، " إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " محمد الصفوة من نوح ، فالأول من إبراهيم ، والسلالة من إسماعيل ، والعترة الهادية من محمد ، إنه أشرف شريفهم ، واستحقوا الفضل في قوم هم فينا كالسماء المرفوعة وكالكعبة المستورة ، أو كالقبلة المنصوبة ، أو كالشمس الضاحية ، أو كالقمر الساري ، أو كالنجوم الهادية ، أو كالشجرة الزيتونية أضاء زيتها وبورك زبدها ( زندها خ ) ومحمد وارث علم آدم وما فضلت به النبيون ، وعلي بن أبي طالب وصي محمد ووارث علمه . أيها الأمة المتحيرة ! أما لو قدمتم من قدم الله وأخرتم من أخر الله وأقررتم الولاية والوراثة في أهل بيت نبيكم لأكلتم من فوق رؤوسكم ومن تحت أقدامكم ، ولما عال ولي الله ، ولا طاش سهم من فرائض الله ، ولا اختلف اثنان في حكم الله إلا وجدتم علم ذلك عندهم من كتاب الله وسنة نبيه ، فأما إذ فعلتم ما فعلتم فذوقوا وبال أمركم " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " ( 1 ) . ( 353 ) ابن أذينة وابن أبي ليلى روينا عن عمر بن أذينة - وكان من أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام - أنه قال : دخلت يوما على عبد الرحمن بن أبي ليلى بالكوفة وهو

--> ( 1 ) تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 171 والاحتجاج : ج 1 ص 228 . وكنز الفوائد للكراجكي ص 282 ، وفيهما أنها كانت في مكة وهو آخذ بحلقة باب الكعبة . والبحار : ج 27 ص 320 عن تفسير فرات . وقد مر نبذ منها عن الغدير راجع ص 16 . والبحار : ج 23 ص 120 و 121 و 123 و 135 بأسانيد متعددة . وأمالي الشيخ : ج 1 ص 96